الخميس 22 أبريل 2021

الشيخ: نحتاج 38 مليار لإنقاذ “2M” وعلى الدولة رفع دعمها

كشف سليم الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة “Soread-2M”، أنه للتغلب على الصعوبات المالية للقناة الثانية يجب على الدولة أن تدعمها بشكل مثالي، لتصل  30 في المائة من رسومها مقابل 5 في المائة فقط حاليا، مشيرا إلى أن القناة تحتاج 380 مليون درهم للخروج من المرحلة الصعبة.

وقال الشيخ، في حوار مع موقع “ميديا24” الناطق بالفرنسية، إن الأمر يتعلق بالبحث عن إيجاد توازن، مضيفا “على سبيل المثال، يعتمد تمويل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفرة على 85 في المائة من الإيرادات غير التجارية (الإعانات والأموال لتعزيز المشهد السمعي البصري) و15 في المائة من الإعلانات، في حين “2M” ممولة بنسبة 95 في المائة من الإعلانات و5 في المائة من قبل الدولة”.

دعم “2M” سينهي مشاكلها

وأوضح الشيخ، وفق المصدر نفسه، أنه، من الناحية المثالية، يجب على الدولة دعم “2M” ب 30 في المائة مقابل 5 في المائة حاليا، مضيفا أن مجموعة “فرانس تييليجنز” مثلا نسبة دعمها هي 70 في المائة مقابل 30 في المائة من الإعلانات، وفي ألمانيا 80 في المائة مقارنة مع 20 في المائة، و”بي بي سي” الإنجليزية 100 في المائة بتمويل من الدولة.

وتبين هذه الأمثلة، بحسب الشيخ، أن النسب المئوية للتمويل يمكن أن تختلف؛ ويمكن الاستمرار في تمويل مجموعة “2M” من خلال الإعلان، لكن ليس بمعدل 95 في المائة، موضحا أنه يمكن أن يكون 70 في المائة أو 80 في المائة من إيرادات الإعلانات و20 في المائة أو 30 في المائة المتبقية الممولة من قبل الدولة.

وقال الشيخ، بحسب المصدر نفسه، إن رفع الدعم من شأنه أن يسمح بترشيد الأعباء مثل ما تم على مدى السنوات العشر الماضية، لأنه اليوم، كما هو الحال مع أي تلفزيون في العالم، يجب تقديم الكثير بأقل الإمكانيات، مضيفا أن القناة قامت بذلك من خلال عملية المغادرة الطوعية، ما أدى إلى خفض عدد الموظفين بنسبة 25 في المائة في ثماني سنوات، مؤكدا أن عملية التوظيف مازالت متوقفة إلى اليوم باستثناء التعاقد الحر.

وأكد سليم الشيخ أن القناة الثانية، من المستبعد اختفاؤها، لأن هناك توافق على ضرورة إنقاذها، موضحا أنها سنة 2021 ستكون على الطريق الصحيح، وأن الجديد حاليا هو أن هناك توافق واسع جدا في الآراء على حل مشاكل “2M” بشكل نهائي، كما أنه متفائل بأن عقد البرنامج لدعم القناة سيتم توقيعه في عام 2021.

وحول مقدار الأموال التي تحتاجها القناة للتعافي من أزمتها، قال الشيخ إنه بالنظر إلى أن المساعدات الحكومية، التي شكلت 34 في المائة من عائدات القناة بداية سنوات 2000، زادت عن 5 في المائة، فإن إعانة أكثر معقولية من شأنها أن تساعد على تحقيق التوازن بين حسابات التشغيل. ولكن تراكم العجز في السنوات السابقة لم تتم إزالته بعد، لهذا فإن زيادة رأس المال بـ 380 مليون درهم، سوف تساعد على تصفية الالتزامات.

إعلانات مرتفعة وديون أكثر ارتفاعا

وقال الشيخ إن الديون المصرفية خفضت تقريبا إلى الصفر، ولكن مازال على القناة تسوية الديون المتعلقة بالموردين، مضيفا أن ما يحدث هو زيادة رأس المال لإنهاء جميع الالتزامات، وتتعلق هذه الزيادة بمبلغ 380 مليون درهم، تم بالفعل دفع 100 مليون درهم منها، وأن الـ 380 مليون درهم بالإضافة إلى النتائج المالية الإيجابية للسنوات المقبلة، سوف تمحي تدريجيا العجز القديم والعودة إلى وضع جيد.

وفيما يتعلق بسوق الإعلانات، قال الشيخ إنه في السنوات العادية، باستثناء الأزمة كما هو الحال خلال الجائحة الحالية، فإنها تصل إلى مبلغ صاف من 800 إلى 900 مليون درهم، تأخذ منها “2M” حوالي 70 في المائة، أي ما بين 560 إلى 630 مليون درهم.

استتديو جديد بـ 25 مليون درهم!

وعن تمويل الأستوديو الجديد الذي كلف القناة الثانية 25 مليون درهم، قال الشيخ إنه نظرا للوضع المالي الصعب، حيث يتم تخفيض الاستثمارات إلى أدنى مستوياتها، فإن تجديد المعدات استغرق ثلاث سنوات، مضيفا أن ذلك شمل جدار الصور الذي يبلغ طوله 12 مترا، وتم اقتناؤه عام 2018، فضلا عن العناصر الخفيفة التي تم شراؤها تدريجيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *