الثلاثاء 27 يوليو 2021

شركة يابانية تقتحم سوق الأدوية والمعدات الطبية بالمغرب

أصبح المغرب قبلة لكبريات الشركات المتخصصة في صناعة الأدوية والمعدات الطبية للاستثمار فيه، آخرها شركة يابانية خصصت لفرعها في الدار البيضاء 5 ملايين أورو، وتعد بمنافسة الشركات المتواجدة في السوق، فضلا عن وعود بتوفير فرص شغل مهمة.

وأكدت سارة لعفو، مديرة فرع شركة “نيبرو أوروبا” بالمغرب، أن فرع الشركة بالمغرب استثمر 5 ملايين أورو من أجل التواجد في سوق الأدوية المغربية، منها 3.4 مليون من أجل الدراسات القانونية والاستراتيجية، وتكاليف التأسيس الأولية، و1.6 مليون ستستثمرها في الأصول الثابتة وغيرها.

وأوضحت المتحدثة نفسها، في حوار مع جريدة “ليزيكو” الناطقة بالفرنسية، أن فرع الشركة المؤسس حديثا بالمغرب، هو فرع مطابق 100 بالمائة للشركة الأم باليابان، من خلال فرع الشركة الأوروبي، وتنشط في كل ما يتصل بتصفية الدم وأجهزة وأدوية معالجة القصور الكلوي، وتستهدف زبائنها من المستشفيات العمومية والخاصة والجمعيات الناشطة في مجال تصفية الدم لمرضى القصور الكلوي، من خلال تزويدهم بمنتجاتها الرائدة في هذا المجال.

وقالت المتحدثة، إن الشركة خلقت 12 منصب عمل مباشر و8 مناصب غير مباشرة، وأن معدل التوظيف سيكون من 2 إلى 4 مناصب في السنة في أفق 2025. وتعتمد الشركة في مواردها البشرية بشكل أساسي على مدربين مخصصين لتدريب الممرضات والأطباء الذين يستخدمون “أجهزة تصفية الكلي Nipro”، والفنيين المسؤولين عن الصيانة الوقائية والعلاجية لمختلف معدات “Nipro”، وغرف العلاج، ومعالجة المياه وغيرها من المعدات والأجهزة الطبية المتعلقة بنشاط تصفية الكلي.

وأوضحت المسؤولة عن فرع الشركة اليابانية بالمغرب، أن اختيار إقامة الفرع بالمغرب، مرتبط بالاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يعرفه المغرب، وكذلك بسبب الموقع الجغرافي الذي يتمتع به المغرب، بقربه من أوروبا ولكونه بوابة للعبور لدول إفريقيا جنوب الصحراء، وبلدان غرب ووسط افريقيا، كما أن مرافق علاج الفشل الكلوي بالمغرب، تجعل منها سوقا واعدة، بالإضافة برنامج التغطية الصحية الشاملة في أفق 2025.

ويشار إلى أن “Nipro Corporation” هي شركة يابانية لتصنيع المعدات الطبية، تأسست عام 1954، ويوجد مقرها الرئيسي في “أوساكا” وهي مدرجة في بورصة طوكيو وبورصة أوساكا للأوراق المالية منذ 2013، وتمتلك 58 شركة تابعة، موزعة في اليابان وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأوروبا، قبل أن تستقر في المغرب أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *