السبت 10 أبريل 2021

عضو سابق بلجنة البت في عروض الأولى يفضح الكوميدي طاليس

كشف احمد الدافري، العضو السابق في لجنة البت عروض الإنتاج بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، معطيات مثيرة، بشأن الصيغة التي تعتمدها في تقييم العروض التقنية الخاصة بالشركات ومن ضمنها تلك لخاصة بالفنان الكوميدي المعروف بطاليس.

وأكد الدافري، وهو متخصص في الإعلام، أن “المسمى “طاليس” هو كوميدي مغربي شاب. لكن إن طلبت منه أن يكتب شيئا ما يطرح فيه ما يريد أن يقوله للناس عبر ما يسميه هو عملا كوميديا، ستُصاب بالصدمة.. لأن ما سيكتبه لا يمكن أن يفهمه أي كائن فوق وجه الأرض.. وأضاف الدافري في تدوينة له في “فايسبوك” قائلا: “حتى الجن لا يمكن أن يعرفوا بأية لغة يكتب.. عندما تقدم إلى التلفزيون بمشروع سيتكوم “الدرب”، قال له أحد الأعضاء : واش هاذ الشي مكتوب باليدين او بالرجلين؟.. وبعد أن ظهرت الأعمال التي تم إنتاجها لفائدة رمضان 2018، بما فيها سيتكوم “الدرب” وكبسولة “سوحليفة”،  شعرت بالخجل من نفسي، وكتبت تدوينة في صفحتي هذه، تعرضت بسببها لتوبيخ من رئيسة اللجنة.. هذه هي التدوينة التي دشنت لبداية معركتي داخل اللجنة وأنا لم أنه بعد سنة واحدة داخلها، وهي مازالت منشورة في هذه الصفحة بتاريخ 28 ماي 2018  الساعة 18:53، ورفضت حذفها رغم مطالبتي بذلك من بعض الذين اعتبروا أنني لم ألتزم بواجب التحفظ”.

وجاء في التدوينة المعنية: “واش هاذ الشي للي باغيين ؟

بالنسبة للأعمال التلفزيونية الكوميدية للي كتدوز دابا فرمضان، خصنا ضروري نفهمو واحد الحاجة أساسية.. وإذا ما فهمناهاش خصنا نعاودو النظر فقرايتنا وفتكويننا وفكاع ذيك الشي لي كنتوهمو أننا عارفينو على مجال الصناعة التلفزيونية.  أولا التلفزيون ماشي هو الإنترنت. التلفزيون هو جهاز إعلامي عندو دور ترفيهي وتثقيفي وتربوي وإخباري، وفالحالة المغربية هو وسيلة إعلامية ممولة  بفلوس الدولة لي كتحصل عليها من عند اولاد وبنات هاذ الوطن. أما الأنترنت فهو فضاء حر وأي واحد يمكن يحط فيه منتوج سمعي بصري، بلا ما يكون بالضرورة هاذ المنتوح مضبوط تقنيا وفنيا وجماليا، وبلا ما يحتاج مول هاذ المنتوج يستعمل فيه كاميرات بمواصفات خاصة وإضاءة مضبوطة وديكورات ملائمة وأكسسوارات جميلة وموارد بشرية متخصصة ونصوص مكتوبة بدقة”.

توضيح رقم 3 : المسمى "طاليس" هو كوميدي مغربي شاب. لكن إن طلبت منه أن يكتب شيئا ما يطرح فيه ما يريد أن يقوله للناس عبر…

Publiée par Ahmed Eddaferi sur Mercredi 6 novembre 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *