الثلاثاء 21 يوليو 2020

“تفريغ” مشردين عبر شاحنات بالقصر الكبير يثير الجدل (فيديو)

أثار نقل مجموعة من المشردين والمرضى العقليين، على متن شاحنة من طنجة إلى مدخل مدينة القصر الكبير جهة طريق العرائش، استياء الكثير من المواطنين، دون توفير أدنى شروط السلامة الصحية، وإخلاء سبيلهم ليواجهوا مصيرهم ليلا في أماكن فارغة، ما يطرح أكثر من تساؤل حول الوضعية الحقوقية بالمغرب.

وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطع فيديو يعود لمساء السبت الماضي، يتحدث فيه بعض هؤلاء المشردين عن كيفية ترحيلهم، في وضع استنكره العديد من مرتادي مواقع التواصل، كما أدانوا بشدة الفعل الذي أقدمت علية السلطات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وتفاعلا مع الواقعة، تساءل مواطنون عن الوضعية الحقوقية للمشردين والمرضى العقليين بالمغرب، واعتبروا ذلك إهانة مشينة للمرحّلين وفعل وصفوه بـ “غير الأخلاقي” واللاإنساني، واستفسروا بذلك إن كانت مدينة القصر الكبير مطرحا للمشردين؛ متسائلين عن ردود أفعال الجهات المسؤولة تجاه الأمر.      

وقال مصطفى الحاجي، عضو المجلس الجماعي للقصر الكبير، “شاهدت المرحلين شخصيا رفقة بعض الأصدقاء بمنطقة الصنادلة والسرايمة، وبصفتي مستشارا جماعيا أستنكر بشدة هذا الفعل اللاإنساني، وأدين بشدة التكالب على المدينة من أجل إغراقها بكل المناظر المشينة”.  

ياصاحب الجلالة اللهم انا نستنكر ما اقدمت عليه سلطات جهة طنجة تطوان الحسيمة *******************على السلطات المنتخبة والسلطات التنفيذية ان ترفع شكاية للسيد والي جهة طنجة تطوان ولوزير الداخلية ولوزير حقوق الانسان والحريات العامة ولوزارة التضامن الاسري لابلاغهم والرأي العام المغربي والدولي ما يُدبَّرُ لمدينة القصر الكبيرمن الجهات التي يفترض انها تحمي المواطنين المغاربة دون تمييز وهذا غيض من فيض كفاكم استهزاء بساكنة مدينة القصر الكبير بتكديس مجانين قد يكونوا حاملين لفايروسات من كوفيد 19 والسيدآ واوبئة لا يعلم بها احد ، وبصفتي كمواطن من مدينة القصر الكبير اناشد الهيأت المدنية والجمعيات الحقوقية ان تتصدى وتستنكر هذا الفعل اللآإنساني واللاأخلاقي والمقيت وعلى ممثلي الاقليم بالبرلمان المغربي ان يثيروا الامر بقبة البرلمان بل بابلاغها لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده .***************************المريني ادريسالقصر الكبير بتاريخ : 30 / 6 / 2020

Publiée par Driss El Mrini sur Mardi 30 juin 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *