السبت 10 أبريل 2021

عبيابة يستقبل أعضاء لجنة جائزة الصحافة ويعلن اعتزام تأسيس صندوق دعم الصحافيين

أكد الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اعتزامه إنشاء صندوق خاص، لدعم الأوضاع الإجتماعية للصحفيين والصحافيات، العاملين في مختلف المؤسسات الصحافية الوطنية، مشيرا إلى أن لقطاع الإعلام، دور حيوي في مواكبة أوراش المملكة، وما تباشره من إصلاحات،

وجاء ذلك، خلال استقبال وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مساء يوم الخميس بمقر قطاع الاتصال بالرباط، أعضاء اللجنة التنظيمية للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

وأبرز الوزير أهمية الجائزة والأهداف المتوخاة من وراء إحداثها، مشيدًا بالإلتفاتة الملكية السامية، التي أعلنها الملك محمد السادس، من خلال قراره إحداث الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، والذي تم الإعلان عنه يوم 15 نونبر 2002، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للإعلام.

وأكد الوزير، أن تنظيم الدورة السابعة عشرة لهذه الجائزة، سيشكل من جديد، مناسبة لتكريم وتشجيع الكفاءات الإعلامية الوطنية، في مختلف الأجناس الصحفية، مشددًا على أهمية توفير كل الشروط المعنوية والمادية، لضمان التنظيم الفعال والمحكم لهذه الدورة.

وأبرز الأهمية التي يحتلها قطاع الاتصال، ضمن مخطط عمل الوزارة ومشاريعها المبرمجة، معلنا اعتزامه السعي لإنشاء صندوق خاص، لدعم الأوضاع الإجتماعية للصحفيين والصحافيات، العاملين في مختلف المؤسسات الصحافية الوطنية.

وشدد الوزير عبيابة، وهو يتحدث إلى أعضاء اللجنة التي تضم نادية أبرام، صحفية، ممثلة لوكالة المغرب العربي للأنباء، وصباح بنداود صحفية، ممثلة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وعبد الهادي المتوكل صحفي، ممثلا للقناة الثانية 2M، محمد لغروس ، صحفي  وناشر، ممثلا للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، بالإضافة إلى عبد اللطيف بنعمر، إطار عالي، ممثلا للمعهد العالي للإعلام والاتصال، وبوجمعة لحفاوي صحفي، ممثلا للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وعبد الإله التهاني، مدير الاتصال والعلاقات العامة بوزارة الثقافة والشباب والرياضة، ممثلا لقطاع الاتصال، (شدد) على أن لقطاع الإعلام، دورًا حيويا لمواكبة أوراش المملكة، وما تباشره من إصلاحات، داعيًا إلى تظافر جهود الحكومة والمهنيين، من أجل تعزيز مكانة الإعلام في الحياة الوطنية، والإرتقاء به ، ودعمه،  وتطويره، في إطار الثوابت الوطنية ، وقواعد الممارسة الصحفية السليمة القائمة على المهنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *