السبت 8 أغسطس 2020

هذه حقيقة اعتماد وزارة الصحة دواء الملاريا لعلاج مرضى كورونا (فيديو)

أوصت وزارة الصحة المغربية رسميا، من خلال مراسلة للوزير أيت الطالب موجهة أمس (الاثنين)، إلى مديري المراكز الاستشفائية الجامعية والمديرين الجهويين للصحة، باعتماد دواء “الكلوروكين” و”الهيدروكسي كلوروكين” الخاص بمرض الملاريا، الذي يتم تصنيعه محليا، في المستشفيات لعلاج مرضى فيروس كوررونا “كوفيد19″، فإلى أي حد يعتبر هذا الدواء ناجعا وما هي أعراضه الجانبية؟

تقرر استعمال هذا الدواء رسميا بالمغرب، يوم أمس (الاثنين 23 مارس)، بعد اتفاق وزير الصحة مع اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية من ومراقبة الإنفلونزا بالمملكة، وهو نفسه الدواء الذي أكد عبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجستية والماء، المصاب بفيروس كورونا أنه يستعمله ويشعر بالتحسن، مسجلا أنه ليس له أي أعراض جانبية.

ويستعمل في الأصل دواء “كلوروكين” و”الهيدروكسي كلوروكين” في علاج الملاريا والوقاية منها منذ عام 1950، ويستخدم الدواء أيضا في علاج أمراض المناعة الذاتية كالتهاب المفاصل ومرض الذئبة، وهو معتمد من طرف منظمة الصحة العالمية ومركز الوقاية والتحكم في الأمراض الأمريكي.

ومنذ ظهور وباء كورونا المستجد، أجريت دراسات عدة، بحثت إمكانية معالجة هذا الدواء كوفيد19. وفي شهر فبراير أظهرت دراسة من أكاديمية العلوم الصينية، نجاح العقار في وقف انتشار فيروس كورونا في الجسم، أعقبتها دراسة فرنسية بالمعهد الاستشفائي العلمي بمارسيليا، أكدت شفاء جميع مرضى فيروس كورونا بعد علاجهم لمدة ستة أيام باستخدام العقار المذكور. وثبت أنه يعمل على وقف انتشار الفيروس ومنع تكاثره، ويعمل على خفض العدوى الفيروسية، وصولا إلى إنهائها عند مرضى فيروس كورونا المستجد.

فيديو.. هذا هو الدواء الذي يستعمله الوزير اعمارة لعلاج فيروس كورونا

فيديو.. هذا هو الدواء الذي يستعمله الوزير اعمارة لعلاج فيروس كورونا

Publiée par Amazan24 sur Mardi 24 mars 2020

 

ومنذ ذلك الحين، لجأت دول عدة بعدها إلى بدء تجارب سريرية لمعالجة مصابين بفيروس كورونا بالموازاة مع ذلك إلى جانب علاجه الملاريا وأعراض أخرى، إلا أن هناك حديث عن الأعراض الجانبية التي يخلفها هذا الدواء أهمها؛ الصداع والدوار والغثيان والطفح الجلدي وضبابية الرؤية وصعوبة السمع وضعف العضلات.

وتجدر الإشارة إلى أنه رغم وجود أعراض جانبية لهذا الدواء، إلا أن دول عديدة منها المغرب وفرنسا والجزائر بدأت اعتماده رسميا في المستشفيات، وتعقد عليه الكثير من الأمل لإنهاء جائحة كورونا والتصدي لانتشارها، نظرا لأن انعكاساتها تجاوزت الآثار الصحية إلى تداعيات اقتصادية، فرضت حالة من الطوارئ في العديد من بلدان العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *