الثلاثاء 24 نوفمبر 2020

على غرار الصين.. هل يؤثر الدواء المعتمد بالمغرب لعلاج كورونا في القدرة الجنسية؟

تداولت العديد من المنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من التساؤلات، حول صحة إصابة الحالات التي تعافت من مرض فيروس كورونا المستجد في الصين بعجز جنسي تام، ما جعل الموضوع محط استغراب وتساؤل لدى كثير من المغاربة. هؤلاء ظلوا يبحثون عن إجابة عن السؤال، ويرغبون في معرفة ما إذا كانت الدواء الذي اعتمدته أول أمس (الاثنين) وزارة الصحة لعلاج مرضى كورونا، له نفس الانعكاسات الجنسية على مستعمليه.

ففي الصين، أشار مجموعة من الأطباء والباحثين، أنهم لاحظوا تأثرا في معدل الخصوبة والقدرة الجنسية لدى مجموعة من الرجال المتعافين من فيروس كورونا المستجد، غير مستبعدين إصابتهم بالعقم.

ولم تُنشر أي دراسة حاليا حول تأثير فيروس كورونا المستجد وتسببه في العجز الجنسي عند الرجال، إلا أن الأطباء في مدينة ووهان الصينية، أكدوا أن الأمر بديهي للغاية، إذ إن أبرز أعراض المرض هي ارتفاع درجة الحرارة بشدة، ما يجعله لا يستجيب للعلاجات، الأمر الذي يؤثر في مستوى الخصوبة عند الرجال، ويقلل الهرمونات الجنسية الذكرية.

وفي السياق ذاته، وبعدما تقرر اعتماد دواء “الكلوروكين” و”الهيدروكسي كلوروكين” الخاص بمرض الملاريا رسميا بالمغرب، تداول البعض إشاعات حول وجود مضاعفات تؤثر في القدرة الجنسية لدى مستعمليه.

وعلى الرغم من أن علاج العقار الملاريا وأمراضا أخرى، إلا أن له أثارا جانبية عدة، منها الصداع والدوار والغثيان والطفح الجلدي، إضافة إلى مضاعفات أخرى، منها الرؤية الضبابية، وصعوبة السمع، وضعف العضلات.

ووفق المعطيات المتوفرة، لم تخلص الدراسات إلى وجود أي مضاعفات، بعد استعمال دواء “الكلوروكين” و”الهيدروكسي كلوروكين”، على القدرة الجنسية للأفراد الذين تعافوا من الملاريا أو من فيروس كورونا المستجد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *