سيرا على درب دول عدة اقتنعت بأهمية وجدوى مخطط الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب سنة 2007 لإنهاء مشكل الصحراء المفتعل، جددت دولة ليبيريا اعترافها بمغربية الصحراء
وأكدت وزيرة الشؤون الخارجية الليبيرية، سارا بيسولو نيانتي، اليوم الأحد بسيول، دعم بلادها للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كامل أراضيه، بما في ذلك الصحراء المغربية.
وقالت السيدة بيسولو نيانتي، عقب المحادثات التي أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الاجتماع الوزاري المنظم في إطار الدورة الأولى للقمة الكورية-الإفريقية إن “موقف ليبيريا هو نفسه. إن دعمنا للوحدة الترابية للمغرب أمر ثابت“.
وأشادت بالعلاقات التي تجمع بين المغرب وليبيريا، مسجلة أن “البلدين يمضيان قدما بشكل استراتيجي نحو تعزيز هذه العلاقات، ونحو تسريع العمل المشترك في القارة الأفريقية لصالح أهداف التنمية المستدامة“.
في ذات السياق، أبرزت الوزيرة أن المملكة تنهض بـ”دور رئيسي” في تعزيز العلاقات الكورية الافريقية، نظرا للعلاقات الجيدة التي تجمعها بالقارة.
وأضافت أن “المغرب يمكنه مساعدة العديد من البلدان الإفريقية على الاستفادة بشكل أكبر من التعاون الكوري الافريقي”، للذهاب بعيدا في إطار أجندة 2063 للاتحاد الافريقي.
وتساند مجموعة من الدول المغرب في الدفاع عن مقدساته الوطنية ، ومنها الصحراء المغربية، وعليه، فتحت هذه الدول قنصليات لها في المغرب، للتأكيد عن دعمها الدبلوماسي.