استنجدت عائلات مغربية بتدخل الملك محمد السادس، من أجل إنهاء معاناة أبنائها العالقين والمعتقلين بسوريا، خاصة النساء والأطفال والمعتقلين.
وأوضحت العائلات في نداء عن التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، أن “هؤلاء مواطنون مغاربة تعرضوا للتغرير بهم”، يعانون من ظروف قاسية وصعبة.
وسبق أن وجهت التنسيقية رسائل عاجلة إلى وزارات الخارجية والداخلية والعدل، ورئاسة الحكومة، دعت فيها إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ أبنائهم، وإيلاء هذا الملف اهتماما بالغا.
واعتبرت التنسيقية أن “إعادة هؤلاء إلى وطنهم الحاضن يعكس قيم الإنسانية التي يتميز بها المغرب، ويؤكد التزامه بمسؤوليته تجاه مواطنيه”.
وتمنت التنسيقية أن يتم التعجيل بحل هذا الملف وإنهاء معاناة أبنائها، مشددة على ضرورة عدم تجاهل هذا الملف.
وتعول التنسيقية كثيرا على تدخل الملك محمد السادس للتسريع بطي هذا الملف الحارق.
يذكر أنه يوجد 97 امرأة مغربية محتجزة في مخيمات بشمال سوريا، وبرفقتهن 259 طفلا، بينما يبلغ عدد الرجال المعتقلين حوالي 130 شخصا، إضافة إلى 25 طفلا يتيما مغربيا، بحسب التنسيقية الوطنية للمغاربة المعتقلين والمحتجزين في سوريا والعراق.