العثماني يستغل المنح السنوية لمعاقبة موظفين ومكافأة مقربين

يتواصل مسلسل الاختلالات بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، آخرها استغلال رئيس مجلسها الإداري ابراهيم العثماني، في فضيحة جديدة، المنح السنوية التي تُقدم بمناسبة عيد الأضحى، للانتقام من موظفين، مقابل إغداق منح سمينة على مقربين.

 وأفادت مصادر مطلعة، أن العثماني اغتنم المنح السنوية لينتقم من عدد كبير من الموظفين وحرمهم من جزء من منحتهم السنوية لشهر يونيو، عبر اقتطاع تراوح بين 1200 درهم و3500 درهم، دون ذكر أسباب ذلك.

 وأكد موظفون متضررون لجريدة “أمَزان24” أن ابراهيم العثماني، الذي بات يوصف بالمزاجي والمتقلب الأطوار، زار ملحقة التعاضدية بحسان الرباط، وقرر تفضيل موظفيها عبر الرفع من منحهم، نظرا لتواجد مقربين منه فيها، مع إضافة موظفين آخرين للتغطية على العملية.

 وأكدت المصادر أن العثماني، تعمد عدم صرف المنحة حتى ليلة العيد، ما صعّب على موظفين تأمين أضحية العيد، بينما كان الرئيس يستجم بمدن الشمال.

وتابعت المصادر، أن ملحقة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، قرب مقر الإذاعة والتلفزة، التي خصها الرئيس بزيارته، استفاد موظف محظوظ داخلها من منحة سنوية بلغت 35 ألف درهم، بعدما استغل علاقته بابن الرئيس، الذي سبق للجريدة أن كشفت حضوره اجتماعات المجلس الإداري ولقاءات التعاضدية وتدشيناتها دون صفة قانونية، ليتوسط له عند والده للاستفادة من عدة امتيازات أخرى.

واستفاد، وفق المصادر، رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي التعاضدية، وهو ممرض سابق بالجيش، تحوم شبهات حول طريقة خروجه منه، من منحة 25 ألف درهم، بالإضافة إلى استفادة منظفة بمنزل الرئيس بحي حسان وحارس تابعان للشركة الخاصة بالتعاضدية العامة، رغم أنهما يتوصلان بمبالغ شهرية تقدر بـ 2000 درهم من أموال المنخرطين.

 واستفادت، وفق المصادر ذاتها، موظفة تعمل لفائدة الرئيس بمصلحة الصفقات من منحة المردودية قدرها 25737.74 درهم، في الوقت الذي شن إبراهيم العثماني حملة انتقامية ضد الموظفين، بغرض إخضاعهم وجعَل خدمة أهدافه في التعاضدية، الطريقة الوحيدة لنيل الامتيازات والمنح، بدل الكفاءة.

 وأشارت المصادر إلى أن حالة من الغضب والاستياء تسود وسط الموظفين والموظفات بباقي المرافق الإدارية الأخرى، نظرا لحرمانهم من حقوقهم، بتدخل من الرئيس الذي تلاعب في لوائح المنح التي احتفظ بها لأزيد من أسبوع، عرضها خلاله على المقربين منه لأخذ المشورة منهم.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.