ألمانيا تحدد أصول المغرب في مجال تحويل الطاقة

بسبب ما فرضته تحديات التغيرات المناخية في السنوات الماضية، جددت ألمانيا دعمها لانتقال الطَّاقة في المغرب، وشددت على أهمية التعاون بين الرباط وبرلين في نفس الموضوع.

وعبرت ألمانيا عن ارتياحها لتعاونها الوثيق مع المغرب في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقات المتجددة كجزء من أهداف التحول الطاقي للبلدين.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية الأسبوع الماضي التزام المغرب بمكافحة تحديات تغير المناخ، مضيفة أن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا “تضع المعايير في المنطقة”.

وفي إشارة إلى الأهداف المشتركة بين ألمانيا والمغرب تجاه التحول في مجال الطاقة ، شدد المكتب على أن كلا البلدين “يحققان [هكذا] نتائج قوية”. ثم أشار المكتب إلى حديقة نور الشمسية ، التي تزود أكثر من 1.3 مليون شخص بالكهرباء.

ويتلقى المشروع دعمًا من الحكومة الألمانية ، بما في ذلك وزارة البيئة الفيدرالية – التي ساعدت في تمويل محطة نور 1 للطاقة بمبلغ 15 مليون يورو من خلال مبادرة المناخ الدولية (IKI).

كما دعمت مبادرة المناخ الدولية IKI محطة نور 3 للطاقة الشمسية بمبلغ 28 مليون يورو.

ويهدف المغرب إلى زيادة حصة الطاقات المتجددة في طاقته الإجمالية لإنتاج الطاقة إلى 52٪ بحلول عام 2030.

كما احتفل المكتب الألماني بزيادة تواجد الشركات الألمانية في المغرب، موضحًا أن أكثر من 160 شركة ألمانية تعمل في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

وأضاف المكتب الألماني “ستدخل ألمانيا والمغرب العام المقبل في حوار شامل”.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في زيارة عمل إلى ألمانيا حيث التقى نظيرته الألمانية أنالينا بربوك.

وجددت المسؤولة الألمانية ، خلال الاجتماع ، دعم بلادها لخطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية، واصفة إياها بأنها مجهود “جاد وذي مصداقية”.

وأكدت الدولة الأوروبية مرارًا عزمها على تعميق وتمتين العلاقات الثنائية، لا سيما في أعقاب الأزمة السياسية بين البلدين في عام 2021.   

لكن الحكومة الألمانية الجديدة أعربت عن استعدادها الاشتغال على تجاوز الأزمة مع المغرب، لا سيَّما بعد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في البلاد.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.