اسبانيا ترفض دخول أطفال مغاربة اسبان أراضيها

بدون تقديم أي معطيات مقنعة، رفضت اسبانيا، أن يدخلها أطفال مغاربة، يحملون الجنسية الاسبانية.

وتطالب النساء المغربيات، بالحصول على تصريح عبور ليتمكن أبناؤهن من الذهاب إلى المدرسة، في مدينة سبتة.

ولهؤلاء النساء المغربيات أطفال من أباء اسبان، وسبق أن فرضت عليهن قيود الإغلاق جراء فيروس كورونا، البقاء في إسبانيا.

ورغم تكرار مطالبتهن، مازالت نساء مغربيات ينتظرن بفارغ الصبر الحصول على تصريح، قصد تيسير الطريق لالتحاق أبنائهن بمدارسهم، إذ لم يتبقى، إلا شهر و15 يوما للدخول المدرسي، وما يحمله من أعباء كثيرة.

وبحسب مصادر، فإن وضعية هؤلاء النساء المغربيات المحتجات، صعبة للغاية، كون معظمهن أرامل أو مطلقات.

وتفيد المعطيات، أنه سبق لهن الذهاب إلى القنصلية الاسبانية في تطوان، عدة مرات من أجل بحث إيجاد حل عاجل لمشكلتهم، التي أرهقتهن بسبب خوفهن على مستقبل أبنائهم.

كما سبق لهن ربط الاتصال بسلطات مدينة سبتة المحتلة، للاستفسار حول التدابير الإدارية من أجل التعجيل بتسجيل أبنائهن في المدرسة. وما أثار أسئلة مقلقة لدى هؤلاء النساء المغربيات، أن هؤلاء الأطفال إسبان كون آباءهم إسبان.

كما تطالب هؤلاء النساء المغربيات بتسجيل أبنائهن الحاصلين على الجنسية الإسبانية، في المدرسة الإسبانية في تطوان.

ووفق مصادر، تم إخبارهن أنه لا توجد مقاعد شاغرة، وعليهن دفع رسوم مالية إضافية.

وتعيش أمهات هؤلاء الأطفال، وضعية اجتماعية صعبة، حيث كن يشتغلن كعاملات منازل في سبتة، وفقدن وظائفهن جراء إغلاق الحدود.

جدير بالذكر، أن هؤلاء الأمهات بحثن إيجاد حلول لمشكلتهم الإدارية، في المغرب، لكن دون جدوى.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.