توقيع اتفاقية مع شركة أمريكية حول “الكيف”

وقعت الجمعية المغربية لاستشارات القنب الهندي، والشركة الأمريكية الرائدة في مجال تحويل القنب الهندي (Advanced) بالدار البيضاء، يوم الأحد الماضي، اتفاقية تعد الأولى من نوعها، حول التكوين والتكوين المستمر للأطباء والصيادلة والمزارعين والتقنيين فيما يخص الاستعمالات الطبية والفلاحية للقنب الهندي.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الخط التصاعدي لمشروع (KIF TAKWINE)، الذي أطلقته الجمعية منذ تأسيسها، والذي يتطلع إلى توفير تكوين علمي وتقني للأطباء والصيادلة في مرحلة أولى حول كيفية التداوي بمشتقات القنب الهندي وصرف الأدوية، وفق برامج علمية معتمدة دوليا على يدي أطباء وخبراء من المغرب ودول العالم.

وسبق لرئيس  الجمعية المغربية الاستشارية لاستعمالات القنب الهندي، رضوان ربيع، أن كشف أن جمعيته قامت لحد الآن بمراحل للتكوين المستمر والتوعية تهم صناع الأدوية، وكذا الفلاح المنتج للقنب الهندي بشراكة مع خبراء أجانب ومن المغرب، بهدف الوصول على الأقل السنة القادمة إلى مستوى من الجودة في الإنتاج والتصنيع.

ويخضع استيراد بذور القنب الهندي لمراحل عديدة، في مقدمتها الحصول على ترخيص من الوكالة الوطنية لقوننة الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي(حكومية) والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (حكومي) تماشيا مع القرار الصادر عن وزارتي الداخلية والفلاحة رقم 1295-22 يوم 12 مايو 2022 المتعلق بشروط وكيفيات اعتماد البذور والنباتات.

وبحسب مختصين، فإن مسار تقنين زراعة القنب الهندي للاستخدام الطبي والصناعي لايزال في مرحلة مبكرة، حيث تم الانتقال إلى إنتاج أول محصول.

وكانت الحكومة المغربية، قد أقرت في 25 فبراير 2021، قانونا لقوننة زراعة القنب الهندي واستخدامه.

وأعلنت الحكومة الشهر الفارط عن إطلاق مشروع استثماري لإنشاء معمل لاستعمال القنب الهندي (أعشاب يستخرج منها مواد مخدرة) لأغراض طبية.

وقالت وزارة التجارة والصناعة، أنه تم توقيع بروتوكول اتفاق لإنجاز مشروع استثماري يتعلق بمصنع لتحويل القنب الهندي واستخراج مواد لاستعمالها في الصناعات الطبية.

ويرتبط الأمر ببروتوكول اتفاق موقع مع شركة SOMACA، لإنجاز وحدة لتحويل القنب الهندي، ذي الاستعمال الدوائي.

ومن المنتظر أن يتم تشييد الوحدة الصناعية بالمركب الصناعي، عين الشكاك، بمدينة صفرو.

وسيقام المشروع الاستثماري على مساحة 6000 متر مربع، بمبلغ يصل إلى نحو 60 مليون درهم.

وفي 6 مارس الماضي، أعلنت تعاونية بيوكنات بالمغرب، الشروع في  تدشين أول معمل لتحويل القنب الهندي، واستخراج مواد لاستفادة منها في الصناعات الغذائية والطبية.

وأشارت التعاونية أن هذه الوحدة الإنتاجية، توجد بمنطقة باب برد، بإقليم شفشاون، وتعد أول وحدة على الصعيد الوطني في طور الإنجاز، بهدف استغلال القنب الهندي، لأغراض الغذاء، والصناعات الدوائية.

وقالت وزارة الداخلية، في وقت سابق، إن جهودها نجحت في مكافحة الزراعة غير المشروعة، لمخدر القنب الهندي، حيث أدت إلى تقليص المساحات المزروعة بنحو 80 بالمائة.

والعام الماضي، أعلن المغرب عن الشروع في خطة عمل، لاستغلال القنب الهندي طبيا وصناعيا، وبدأ في يوليوز من نفس العام، سريان قانون لتقنين استعمالاته.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.