إغلاق مركز طبي بعد تدشينه بأطاط الحاج

أثار إغلاق مركز تصفية الدم مباشرة بعد تدشينه، موجة عارمة من الغضب في صفوف الحقوقيين والمواطنين، في أوطاط الحاج.

وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت طالب، قد دشن المركز منتصف شهر يوليوز الماضي، بحضور عامل إقليم بولمان، عبد الحق الحمداوي.

كما أشرف على منح معدات بيوطبية، وسيارات إسعاف لفائدة عدة جماعات بإقليم بولمان/ميسور.

في السياق نفسه، راسل رئيس المجلس الجماعي، لأوطاط الحاج، عامل إقليم بولمان، قصد مراعاة الوضعية المأساوية التي يعاني منها مرضى القصور الكلوي.

واعتبر رئيس المجلس في إرساليته، أن الجماعة لم يعد بمقدورها نقل مرضى القصور الكلوي مرتين أسبوعيا إلى مدينة ميسور.

وفي وقت سابق، احتج مجموعة من سكان أوطاط الحاج ضد غياب الجودة في الخدمات الصحية، وقلة الموارد البشرية وغياب الاختصاصات في مستشفى أحمد بن إدريس الميسوري.

وطالبوا بتشييد مؤسسات استشفائية تتوفر على التخصصات الضرورية، مثل طب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وتجهيز المستعجلات بما يلزم لإنقاذ الأرواح.

وجاء مركز تصفية الدم بأوطاط الحاج، لتحسين العرض الصحي، على مستوى جهة فاس مكناس، فضلا عن تقريب الخدمات من الساكنة المعنية، وللتخفيف من عناء تنقلهم إلى المدن المجاورة، للاستشفاء.

وتنهج الدولة في إطار الجهوية المتقدمة، واللاتمركز إداري، سياسة تتغيى تقريب كل الخدمات من المواطنين في جميع المدن المغربية.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.