طائرات “الدرون” تغري الفلاحين والمصنعين المغاربة

بالنظر إلى تعدد خصائصها المتميزة، وقدراتها التكنولوجية الهائلة والمتطورة، أصبح الإقبال، في السنوات الأخيرة، وازدياد الطلب على الطائرات بدون طيار، بشكل مُلفت، ومثير للانتباه،  للاستفادة من خدماتها المتعددة.

هذا، وتتضمن هذه المركبات الجوية عدة مزايا تكنولوجية، تعمل إلى حد كبير في تسهيل الحياة اليومية للفلاحين والمُصنعين ومساعدتهم بشكل كبير على مضاعفة إنتاجاتهم ومردوديتهم.

وتُعد الخصائص الفائقة الذكاء التي تتوفر عليها الطائرات بدون طيار، أحد الأسباب الرئيسية لجذب المشترين لها.

ويعتبر هذا النوع من الطائرات، متميزا بالنظر لقدرتها على التقاط الصور الجوية، وإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد، كما أنها تساعد في التخطيط الحضري.

وبحسب متخصصين، فإن الطائرات بدون طيار تساهم في التحكم بشكل متميز في العمليات الزراعية المختلفة وتحسين تنافسية الأسعار بالنسبة للفلاحين.

وتمثل تكنولوجيا الطائرات بدون طيار فرصة حقيقية للشركات الناشئة والمقاولات الراغبة في تحسين أدائها وتقليل المخاطر وتوفير الوقت.

ومن بين الطِّرازات المتوفرة هناك”baby shark” التي تصل استقلاليتها الطاقية لهذه الآلة ساعتين ونصف، ولها قدرة على قطع مسافة تصل إلى 2000 هكتار في اليوم، بالاضافة إلى ذلك، فهي مُجهزة بكاميرات عالية الدقة، وأجهزة الاستشعار وأحدث أنظمة الرش.

ومن بين الطائرات التي يتم الإقبال عليها، توجد الطائرات التي تصنعها شركة كورير. 

وبالنظر إلى أهميتها في العصر الحالي، خصوصا مع التطور التكنولوجي المطرد، يزداد الإقبال والتهافت على الحصول على الطائرات بدون طيار، بهدف المساهمة في زيادة الإنتاجية، وبالتالي المردودية الفلاحية.

وبحسب متخصصين، فإن الطائرة بدون طيار قادرة على معالجة 12هكتار بواسطة علاجات الصحة النباتية في غضون ساعة واحدة، في حين أن الجرار يعالج اثنين فقط، أي بزيادة بنسبة 600 في المائة للإنتاجية.

ففي الوقت الذي شهد المغرب سنوات جفاف في السنوات الأخيرة، تعمل الطائرات بدون طيار على توفير 90 في المائة من مياه الري، وتزيد الغلة بنسبة 25 في المائة كما تزيد من الدقة.

كما تساعد الطائرات بدون طيار الفلاح على العمل بدوام جزئي، من خلال تحوله إلى مُزود لخدمات الطائرة بدون طيار، وهي خدمة تبلغ أسعارها إلى 2500 درهم يوميا.

وبحسب مصادر، يتطلع المغرب لأن يصبح أول بلد إفريقي يصنع طائرات درون، وكان قد زاد من استيرادها حوالي عامين.

وكان المغرب قد اشترى طائرات بدون طيار، من عدة دول مثل الصين وتركيا وفرنسا وإسرائيل، لكن رغبة المغرب كبيرة في الوصول إلى مرحلة إنتاجها، وتصنيعها محليا.

وستمكن الطائرات مغربية الصنع من القيام بمهام المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية عن بعد، وأيضا الهجوم والمشاركة في القتال، وبالتالي فإنها قد تبصم على فارق مهول في حال حدوث أي نزاع مسلح محتمل.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.