إنتاج الأفوكادو يرتفع بـ 33 في المائة

رغم تعالي الأصوات المطالبة بخفض المساحات المزروعة  المخصصة لإنتاج الأفوكادو بالنظر لكونه يستنزف الفرشة المائية، في ظل الجفاف الذي تعرفه المملكة  منذ ست سنوات؛ إلا أن البلاد لا تزال ماضية في زراعة  فاكهة الأفوكادو وتصديره إلى الخارج.

في هذا الصدد، من المتوقع أن يصل حجم الإنتاج لهذا الموسم إلى حوالي 80 ألف طن، وهو ما يمثل زيادة قدرها 33 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.

وفي الآونة الأخيرة، تزايد الطلب العالمي على الأفوكادو المغربية، وعليه، زادت مساحات الأراضي الزراعية المخصصة لهذه الفاكهة، إلى حوالي 10 ألف هكتار.

ورغم أن زراعة الأفوكادو بالمغرب يدر أرباحا اقتصادية كبيرة على المملكة،  إلا أن مستقبل هذه الفاكهة الخضراء يرتبط ارتباطا وثيقا بالتقلبات المناخية ومدى اهتمام  الحكومة بهذا القطاع الواعد، لأنه في حالة استمرار سنوات الجفاف، قد تتراجع المساحات المزروعة، وبالتالي تراجع الصادرات منه.

وتوقعت مصادر أن يتميز موسم حصاد هذه الفاكهة لهذه السنة، بزيادة في الأحجام والكميات، وتطور الثمار وحصولها على الوزن.

وعلى عكس الموسم الماضي، الذي تم إنتاج 60 ألف طن، من الأفوكادو، يتوقع هذه السنة أن يصل الإنتاج إلى 80 أو 90 ألف طن.

وعزا المزارعون الزيادة المتوقعة في إنتاجية الأفوكادو إلى سببين رئيسيين، الأول يتمثل في نضوج الأشجار التي زرعت في السنوات السابقة، وثنايا، يتمثل في تحسن الظروف المناخية.

وعليه من المتوقع، أن يعرف هذا الموسم ارتفاعا ملحوظا في إنتاج الأفوكادوا ذات الأحجام الكبيرة، خصوصا تلك التي تقع ضمن فئات الأحجام 16 و18و20.

ويؤدي التوسع في زراعة  الأفوكادوا إلى تأثيرها على المزارعين الصغار، الذين يضطرون إلى هجران أراضيهم لفائدة الفلاحين الكبار.

من جهة أخرى، تمكن المغرب بفضل سياسته الحكيمة، من الانفتاح على أسواق عالمية جديدة مثل جورجيا، التي كان قد أرسل إليها شحنة من نوع “هايس”، 

ويعمل المغرب على تصدير الأفوكادو إلى إسبانيا وفرنسا وهولندا وألمانيا، والمملكة المتحدة.

وفي ظل استفحال التحديات البيئية، يرى خبراء ضرورة تبني ممارسات زراعية مستدامة توزان بين الفوائد الاقتصادية والحفاظ على البيئة، والموارد الطبيعية من أجل ضمان استدامة القطاع الزراعي في المستقبل.

وسيتم جني الأفوكادو المغربي في الأسبوعين الأخيرين من شهر سبتمبر، مع حصاد الأصناف ذات القشرة الخضراء أولا، في حين، سيتم جني صنف “هاس” في الأسبوع الأول من شهر نونبر.

وبداية أبريل الفارط، أفادت معطيات أن صادرات الأفوكادو من المغرب بلغت ما بين يوليوز 2023 ويناير 2024، 40 ألف طن، بقيمة تبلغ 120 مليون دولار (120 مليار سنتيم).

وأفادت مصادر أن ما بين يوليوز 2023 ويناير 2024، استطاع المغرب تحقيق  إنجازا بتصدير ما يقرب من 40,000 طن من الأفوكادو، بقيمة تبلغ 120 مليون دولار.

يذكر أنه في ظل الجفاف الذي تعرفه البلاد، تدعو الحكومة  المواطنين إلى ترشيد استعمال المياه، كما أن الملك محمد السادس قد تطرق في خطاب العرش الأخير،   إلى إشكالية المياه، داعيا إلى الإسراع في تنفيذ مشاريع تحلية مياه البحر.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.