انفصال رئيس وزراء كندا عن زوجته 

في خطوة فاجئت الجميع، أعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أمس (الأربعاء)، انفصاله عن زوجته صوفي، بعد شنآن طبع علاقتها الزوجية.

وقال بيان مكتب رئيس الوزراء الكندي، أن ترودو وصوفي “وقعا اتفاقا قانونيا لضمان اتخاذ جميع الخطوات القانونية والأخلاقية فيما يتعلق بقرارهما للانفصال”.

وأضاف البيان أنهم “يعملان لضمان اتخاذ جميع الخطوات القانونية والأخلاقية فيما يتعلق بقرارهما للانفصال، وسيواصلان القيام بذلك بينما يمضيان قدما”.
وطالب البيان الصادر عن مكتب ترودو باحترام خصوصية العائلة، وجاء فيه: “إنهم لا يزالون عائلة، وصوفي ورئيس الوزراء يركزان على تربية أطفالهما في بيئة من الأمان والود والتعاون… وستخرج العائلة معا في عطلة تبدأ الأسبوع المقبل”.

وتزوج ترودو (51 عاما) وصوفي جريجوار ترودو (48 عاما) في أواخر مايو 2005، وتمكنا من الحصول على ثلاثة أبناء.

وتركزت عليهما عدسات كاميرات وسائل الإعلام العالمية، بسبب أناقتهما الساحرة، وطريقة استمتاعهما بالحياة.

وأضحى ترودو رئيسا للوزراء في أواخر 2015، وكان أنذاك يبلغ 43 سنة من العمر.

وكانت زوجته تلازمه أينما رحل وارتحل، خصوصا ظهورها معه في المناسبات الاجتماعية والزيارات الخارجية.

لكن لوحظ، غيابها إلى جانبه، في السنوات الأخيرة، وهو ما أعطى فرضية وجود جفاء في علاقتهما الزوجية.

وسبق أن كتبت زوجته على منشور في وسائل التوصل الاجتماعي: “لقد نجحنا معا في اجتياز أيام دافئة وعواصف عاتية، وظروف أخرى بين هذا وذلك، وما زلنا نحاول”.

وزادت قائلة: ” العلاقات طويلة الأمد تمثل تحديا في الكثير من الجوانب”.

وأعلن ترودو عبر انستجرام: ” تود صوفي وأنا أن نطلعكم على أنه بعد العديد من النقاشات الجدية والصعبة، اتخذنا قرار الانفصال”.

ويخطف رئيس الوزراء الكندي الأنظار، بسبب انفتاحه السياسي، وتعاطفه مع قضايا اللاجئين، كما يتمتع بشعبية لافتة، ويعد شخصية عالمية بحكم موقع بلاده المعتبر في الاقتصاد العالمي.

ويتولى رئاسة الحكومة الكندية منذ عام 2015، كما يشغل في نفس الآن، رئاسة الحزب الليبرالي الكندي.

وهو ثاني أصغر رئيس وزراء في التاريخ الكندي، كما أنه شخصية عالمية بالنظر لعضوية بلاده في أكثر من منبر دولي مثل مجموعة السبع.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.