عبد القادر مطاع يرحل عن دنيا الناس
رحل عن عالمنا مساء اليوم (الثلاثاء)، الفنان المغربي القدير عبد القادر مطاع، عن عمر ناهز الثمانين عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض، أنهت مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من نصف قرن في المسرح والتلفزيون والسينما المغربية.
مسيرة فنية خالدة
يُعد عبد القادر مطاع واحداً من أبرز الوجوه التي بصمت تاريخ الدراما المغربية منذ ستينيات القرن الماضي. انطلقت مسيرته من المسرح الوطني، حيث شارك في تأسيس عدة فرق مسرحية رائدة، قبل أن ينتقل إلى التلفزيون الذي صنع له شهرة واسعة بفضل أدواره المتقنة وحضوره القوي أمام الكاميرا.
من بين أشهر أعماله «العهد»، «أولاد الناس»، «من دار لدار»، و**«المصابون»**، وهي أعمال جعلته رمزاً للأداء الصادق وللفن الملتزم.
معاناة صحية طويلة
خلال السنوات الأخيرة، ابتعد الراحل عن الأضواء بسبب تدهور حالته الصحية وفقدانه للبصر، لكنه ظلّ محاطاً بمحبة جمهوره وزملائه في الوسط الفني، الذين كانوا يتحدثون عنه دوماً بكل تقدير وامتنان.
تفاعل واسع وحزن في الوسط الفني
أثارت وفاة عبد القادر مطاع حزناً واسعاً في الأوساط الثقافية والفنية بالمغرب، حيث نعاه فنانون ومخرجون وجمهور كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيدين بإنسانيته وتواضعه، وبعطائه الكبير للفن المغربي.
وداع قامة فنية
برحيل عبد القادر مطاع، يفقد المغرب أحد رواده الكبار الذين ساهموا في بناء الذاكرة الفنية الوطنية. سيُوارى جثمانه الثرى في الدار البيضاء بعد صلاة الجنازة التي سيُعلن عن تفاصيلها لاحقاً.
رحم الله الفنان عبد القادر مطاع وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.