ولي العهد مولاي الحسن يترأس حفلا بالجديدة
ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، عشية اليوم الأحد، بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة، حفل تسليم الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز، في ختام منافسات النسخة الخامسة عشرة من الدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز، المصنف ضمن فئة خمس نجوم، والمنظم في إطار الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس، المقامة تحت الرعاية الملكية.
وشهدت هذه التظاهرة الرياضية مشاركة 44 فارسا يمثلون 16 دولة، في منافسات عكست المستوى الدولي الذي بلغه الدوري الملكي المغربي، باعتباره موعدا بارزا ضمن أجندة الفروسية العالمية.
وكان ولي العهد الأمير مولاي الحسن قد وصل إلى مركز المعارض محمد السادس، حيث كان في استقباله مولاي عبد الله العلوي، رئيس جمعية معرض الفرس، قبل استعراض تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية.
وتقدم للسلام على ولي العهد عدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين الترابيين والمنتخبين، من بينهم خالد حاتيمي، وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة، وفيصل العرايشي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، إلى جانب والي جهة الدار البيضاء-سطات ورئيس مجلس الجهة وعامل إقليم الجديدة، فضلا عن مسؤولين آخرين وأعضاء مجلس إدارة جمعية معرض الفرس.
وتابع ولي العهد من المنصة الشرفية الجولة الثانية من نهائي الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز، التي انتهت بفوز الفارس البلجيكي جيروم غيري، ممتطيا الفرس «كيليمان سيت».
وحلت البريطانية كلو آستون في المركز الثاني، متبوعة بالفرنسي سيمون ديليستر في المركز الثالث، ثم الألماني طوم شيف رابعا، والإيطالي روبيرطو بريفيطالي خامسا.
وفي ختام المنافسات، سلم ولي العهد الأمير مولاي الحسن الجائزة الكبرى للفارس الفائز، كما أشرف على تسليم الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية، قبل التقاط صورة تذكارية مع الفرسان المتوجين.
وتندرج هذه المسابقة ضمن المرحلة النهائية من الدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز، الذي جرت منافساته عبر ثلاث محطات بكل من تطوان والرباط والجديدة، خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 18 أكتوبر الجاري.
وتكتسي محطة الجديدة أهمية خاصة، بعدما ارتقى الدوري إلى فئة خمس نجوم، وهي من أعلى فئات المنافسات الدولية للقفز على الحواجز والمؤهلة لكأس العالم، في تطور يعكس الجهود المبذولة للرفع من المستوى التقني والتنافسي لهذه التظاهرة.
ويعزز هذا التطور موقع الدوري الملكي المغربي ضمن المنافسات الدولية للفروسية، من خلال استقطاب نخبة الفرسان العالميين، وتوسيع فرص التنافس في مستويات عالية، بما يدعم الإشعاع الرياضي للمغرب ويكرس مكانته وجهة لاحتضان التظاهرات الدولية الكبرى.