العثور على مغربية متوفاة بأمستردام بعد أيام اختفائها

عُثر في العاصمة الهولندية أمستردام على جثة شابة مغربية تبلغ من العمر 29 سنة، بعدما ظلت مختفية منذ الرابع من أكتوبر الجاري، في واقعة أعلنت الشرطة الهولندية أنها تتعامل معها باعتبارها جريمة، بينما لا تزال ظروف الوفاة وملابساتها قيد التحقيق.

وأفادت الشرطة الهولندية بأن جثة الشابة عُثر عليها صباح الجمعة 16 أكتوبر، في مياه بمحاذاة شارع أمستلدايك بمنطقة أمستردام الجنوبية، بعدما تلقت المصالح الأمنية إشعارا بوجود وضعية مشبوهة في المكان حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا. وبعد مباشرة الإجراءات اللازمة، جرى تحديد هوية الضحية والتأكد من أنها الشابة التي سبق الإبلاغ عن اختفائها.

وكانت أسرة هاجر قد أبلغت الشرطة باختفائها يوم 5 أكتوبر، بعدما انقطعت أخبارها وأعرب أفراد عائلتها عن مخاوفهم بشأن سلامتها. ووفق المعطيات التي نشرتها السلطات، شوهدت الشابة للمرة الأخيرة يوم الأحد 4 أكتوبر بالقرب من مركز المعارض والمؤتمرات RAI في أمستردام، وهي تغادر المكان على متن دراجة هوائية برفقة رجل لم تكشف هويته، في اتجاه منطقة بويتنفيلدرت.

تحقيق في ظروف الوفاة

وأطلقت الشرطة الهولندية تحقيقا موسعا لتحديد ظروف وفاة الشابة المغربية، مستعينة بفرق متخصصة في البحث الجنائي والأدلة العلمية، دون أن تكشف حتى الآن عن كيفية مقتلها أو المكان الذي وقعت فيه الجريمة.

ونقلت وسائل إعلام هولندية عن سكان المنطقة معطيات تفيد بأن الجثة ربما عُثر عليها داخل حقيبة سفر، غير أن الشرطة لم تؤكد هذه الرواية بشكل رسمي، ما يقتضي التعامل معها باعتبارها معلومات متداولة إعلاميا وليست حقيقة مثبتة من طرف المحققين.

كما لم تعلن السلطات عن توقيف أي مشتبه فيه، ولم تؤكد وجود صلة بين الرجل الذي شوهد برفقة هاجر قبل اختفائها والجريمة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.

الأسرة تطلب احترام خصوصيتها

وفي أعقاب العثور على جثة الشابة، عبّرت أسرتها عن حزنها العميق بعد أيام من القلق والانتظار، مطالبة باحترام خصوصيتها وتمكين أفرادها من توديع الراحلة بعيدا عن الاهتمام الإعلامي.

وتواصل الشرطة الهولندية جمع المعلومات والشهادات التي قد تساعد في إعادة بناء الأحداث التي سبقت اختفاء هاجر، داعية كل من يتوفر على معلومات مفيدة بشأن تحركاتها الأخيرة إلى التواصل مع المحققين.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.