دعوات إلى الإعتناء بالصحة النفسية لدى الشباب

انطلقت الإثنين 24 فبراير فعاليات مشروع “التثقيف الوجداني والمقاربات التشاركية لدعم الصحة النفسية للشباب”، في مبادرة لافتة، من أجل الحث على أهمية العناية بالصحة النفسية وضرورة إيلائها الإهتمام الأكبر، خصوصا لدى فئة الشباب.

وتأتي هذه المبادرة، في “ظل تحدي ارتفاع المصابين بأحد هذه الإضطرابات بالمغرب كما على مستوى العالم، الذي يعاني مليار من سكانه منها”.

هذا المشروع يسهر عليه المنتدى المتوسطي للشباب بالمغرب، بتعاون مع كلية علوم التربية بالرباط.

ويطمح إلى الوصول إلى 5000 شاب مغربي، وتكوين أكثر من 20 ألف شاب وشابة من دول متعددة، بهدف توعيتهم بأهمية العناية بهذا النوع من الصحة، وبخطورة الإضطرابات النفسية.

ويتطلع إلى “تعزيز رفاهية الشباب، من خلال بناء قدرات العاملين مع الشباب والقادة الشباب لتعزيز التثقيف الوجداني والمقاربات التشاركية”، وتنظيم حملات توعوية حول الصحة النفسية والتشاركية، بالإضافة إلى إنشاء روابط بين 300 جهة فاعلة بالمجال، بينها حوالي 100 مغربية.

ويحاول هذا المشروع فهم واقع الصحة النفسية للشباب، والذهاب بعيدا لمعالجة تحدياته الجمة.

هذا المشروع يمتد على مدى سنتين، بدءا من نونبر 2024 إلى أكتوبر 2026، والمنفذ من قبل شبكة من المنظمات العالمة في مجال الشباب بكل من إيطاليا وبلجيكا ولبنان والأردن والمغرب.

ولنجاح رهان هذا المشروع، يرى جواد الوافي منسق المشروع، مشاركة مجموعة من المتدخلين، سواء أطراف وزارية، أو من المجتمع المدني، بغرض مقاربة الموضوع من زوايا متعددة.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.