هكذا يحارب بنموسى الاكتظاظ والعنف والتحرش بالمدارس

بسبب ما يشكله السؤال المؤرق حول الاكتظاظ وانتشار العنف والتحرش في المدارس؛ تعهد شكيب بنموسى وزير الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بإيجاد حلول لهذه الإشكاليات، من خلال ترشيد استعمال الموارد البشرية المتاحة من خلال توظيف 20.000 إطارا سنويا.

كما تعهد بنموسى باعتماد حلول مبتكرة لمعالجة ظاهرة الاكتظاظ مثل الحلول الرقمية أو الأقسام المعكوسة، فضلا عن تشييد ما معدله 200 مؤسسة جديدة سنويا.

كم تطمح وزارة بنموسى إحداث خلايا الإنصات على التركيز على مكافحة العنف والتحرش؛ بهدف تحسين ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية.

جاء مضمون كل هذه التدابير، خلال عرض تقدم به وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى في جلسة مغلقة بافتتاح الدورة الرابعة من الولاية الثانية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يوم الأربعاء الماضي، بمقر المجلس الأعلى.

ومن الأعمال التي يصبو بنموسى تحقيقها، تجهيز أقسام مؤسسات التعليم الابتدائي بأركان للقراءة، وكذا صيانة التجهيزات المعلوماتية وترشيد توظيفها في العملية التعليمة.

وأوضح الوزير المعني في خلال عرضه أنه سيتم تجهيز المؤسسات التعليمية بمرافق صحية أو استخدام تجهيزات متنقلة في حالة عدم توفرها، وإيجاد حلول محلية مثل توفير الماء بواسطة صهاريج، وتعميم خدمات الحراسة والنظافة في سلك التعليم الثانوي التأهيلي.

ولفت أنه سيتم إعطاء الأولوية للمؤسسات الريادية لتهيئها لاستقبال التلميذات والتلاميذ في الموسم المقبل، مع التركيز على الأنظمة المعلوماتية والوسائل الرقمية، وتتبع برامج التأهيل والصيانة.

وأشار أيضا إلى أنه سيتم تعزيز استقلالية المؤسسات من خلال الرفع من الميزانية المخصصة لمشروع المؤسسة المندمج، حيث ستبلغ الميزانية السنوية 50 ألف درهم بالنسبة لكل مؤسسة ريادة بالتعليم الابتدائي و100 ألف درهم سنويا للمؤسسات التعليمية بالسلك الثانوي.

وبحسب المصدر نفسه، فإن مشروع المؤسسة المندمج (PEI) يتغيى خلق دينامية تطور داخل المؤسسات التعليمية من أجل الاستجابة للمعايير للحصول على “شارة الجودة”، المتضمنة في سيرورة تنزيل الأهداف الإستراتيجية للإصلاح.

وستعمل الإجراءات الحكومية، وفق الوزير ، تعزيز العمل الجماعي للفريق التربوي وتعبئة الشركاء من أجل خلق دينامية مشتركة لإعداد وتنزيل مشروع المؤسسة المندمج، وذلك بإشراف من مدير المؤسسة التعليمية والفريق التربوي العامل به، بانخراط وتعبئة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء المحليين.

جدير بالذكر أن المؤسسات التعليمية أضحت تشكو في السنوات الأخيرة ، من ظاهرة الاكتظاظ الشيء الذي لا يسعف في نجاح العملية التعليمية التعلمية وحدوث التحصيل الدراسي بالشكل المطلوب التي تتطلع إليه الوزارة.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.