دعوات لتمكين المرأة اقتصاديا

دعا مشاركون اليوم الخميس إلى تمكين المرأة اقتصاديا وتعزيز مقاربة النوع داخل المقاولات

جاء ذلك في مائدة مستديرة حول موضوع “مقاربة النوع: ما هي الآليات وأدوات العمل من أجل تدبير شامل داخل المقاولة، بالدار البيضاء

وأبرزت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن القطاع الخاص مطالب بتعزيز مقاربة النوع داخل المقاولة بغية النهوض بشكل أكبر بتشغيل النساء وتحسين وضعيتهن الاجتماعية.

وقالت حيار إن النهوض بتشغيل النساء يكون من خلال تبني مقاربة شاملة، مؤكدة أن الحكومة تشتغل مع كافة القطاعات المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف.

وأشارت أن المغرب قطع محطات كبرى فيما يخص تحسين أوضاع المرأة وتعزيز حقوقها.

وحثت القطاع القطاع الخاص، إلى تحفيز النساء على العمل من خلال إجراءات ملموسة، وتوفير حضانات للأطفال.

وذكرت حيار، في معرض حديثها، أن المغرب يبذل مجهودات كبيرة في مجال تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من حقوقها في مختلف المجالات، كما يعمل على دمجها في مسلسل التنمية المستدامة.

وأضافت أن الحكومة المغربية انخرطت بمختلف قطاعاتها ومؤسساتها في بلورة عدة إصلاحات تخص السياسة العمومية، وتعزيز  مقاربة النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين، تنفيذا لمقتضيات دستور المملكة، معتبرة أن ذلك شكل مسارا مهما توج بإطلاق عدة أوراش تنموية مهمة منها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وورش تعميم الحماية الاجتماعية بالاضافة إلى الانخراط في أهداف التنمية المستدامة 2030.

من جهته، أوضح رئيس جمعية المسؤولية المجتمعية للمنظمات بالمغرب، محمد عزيز الدرج، أن هذه المائدة المستديرة تتوخى تقييم التحديات التي تقف حجرة عثرة أمام المرأة في سوق الشغل بالمغرب، وتحليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية لمشاركتها المتزايدة في الاقتصاد وتقديم مبادرات تهدف إلى تعزيز تكافؤ الفرص وإدماج المرأة في العالم المهني.

ولفت الدرج،  أن المساواة بين الجنسين، ليست مجرد مسألة عدالة اجتماعية، ولكنها أيضا رافعة للأداء والابتكار للمقاولات، معتبرا أن بإدماج الكامل للمرأة في جميع قطاعات الاقتصاد، نبني مغربا أكثر أمانا وازدهارا.

ونادى بتعزيز تكافؤ الفرص وإدماج المرأة في العالم المهني، لأان ذلك، يُعتبر نهجا أساسيا لبناء مجتمع أكثر عدلا وانصافا.

يشار إلى أن إنشاء جمعية المسؤولية المجتمعية للمنظمات بالمغرب سنة 2013 من قبل مجموعة من رجال الأعمال وكبار المديرين والأساتذة والأكاديميين، الذين يطمحون إلى تطوير وتعزيز قيم المسؤولية الاجتماعية للمنظمات في المغرب

وفي 27 سبتمبر 2018، أكد الملك محمد السادس، في  رسالة موجهة إلى المشاركين في أشغال القمة العالمية الثانية لمبادرة “نساء في إفريقيا” بمراكش، “أن تكريس مبدأ المساواة بين النساء والرجال، هو السبيل القويم لتحقيق ازدهار ينعم الجميع بثماره”.

 وأضاف الملك في نفس الرسالة  “لا يمكن لأي بلد، أو أي اقتصاد، أو مقاولة، أو أي مجتمع، أن يرفع تحديات العصر، أو يمارس استثمار كل الطاقات التي يزخر بها، بمعزل عن دور المرأة”.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.