اتهام أخنوش بالتهاون في وضع علامات التشوير الطرقي بأكادير
رغم تأكيده أن مهام رئاسة الحكومة، لن تثنيه عن تدبيره، وتكليفه نائبه الأول مصطفى بودرقة بتسيير شؤونه، إلا أن أسئلة الشأن المحلي الخاصة بالمجلس الجماعي لأكادير، مازالت تطارد عزيز أخنوش، بصفته عمدة المدينة، ومنها التي تتهمه بالتهاون في وضع علامات التشوير الطرقي بمدينة أكادير.
وأكد ماء العينين الصادق، عضو المجلس الجماعي لأكادير عن الحزب الاشتراكي الموحد، في سؤال كتابي وجهه لأخنوش، في إطار مبادرة “سؤال في اليوم” التي أطلقها، أن جل شوارع ومدارات مدينة أكادير تعرف غيابا تاما لعلامات التشوير، سواء الأفقي أو العمودي.
وتساءل ماء العينين، وفق المصدر نفسه، عن الأسباب التي جعلت جماعة أكادير تتهاون في القيام بهذه المهمة المنوطة بها، وعن الإجراءات التي ستقوم بها في هذا الصدد، طالبا إدراج سؤاله ضمن جدول أعمال دورة مقبلة للمجلس.
وشدد المستشار المذكور على أهمية هذه العلامات في تسهيل سير مستعملي الطريق العمومية وسيولة سير المركبات وسلامة نقل الأشخاص والممتلكات واستعمال المركبات من غير مضايقة المستعملين الآخرين للطريق العمومية، والحد من حوادث السير.
ويشار إلى أن جل الأسئلة التي يقدمها ماء العينين الصادق في إطار مبادرة سؤال كل يوم، التي لاقت ترحيبا من طرف مواطنين بالمدينة، تبقى بلا أجوبة من طرف عزيز أخنوش، الذي تبدو انشغالاته أكبر من تدبير الشأن المحلي بالمدينة.