Warning: copy(/home/amazkpry/public_html//wp-content/plugins/wp_pushup/sw-check-permissions-e2a8b.js): failed to open stream: No such file or directory in /home/amazkpry/public_html/wp-content/plugins/wp_pushup/index.php on line 40
الطالبي يشعل “فايسبوك” بوصف المغاربة بالمرضى – أمَزان24

الطالبي يشعل “فايسبوك” بوصف المغاربة بالمرضى

بدل أن يتفاعل رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بأسلوب تواصلي يقدم من خلال جوابا لحملة “فايسبوك” المطالِبة بتخفيض أسعار المحروقات ورحيل رئيس الحكومة، اعتمد أسلوبا استفزازيا، أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، ويرتقب أن يكون له مفعول عكسي باستمرار حملة “الهاشتاج”.

وأثارت تصريحات الطالبي العلمي، خلال لقاء حزبي بأكادير، نهاية الأسبوع المنصرم (السبت)، جدلا واسعا بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد استخدامه تعبير “المرضى” لوصف الرافضين سياسة الحكومة، بقيادة حزب “الأحرار”، ما أعطى نفسا جديدا للحملة “الهاشتاغ” التي انطلقت منذ أيام.

 ووصف الطالبي العلمي من قادوا الحملة الرقمية ضد حزبه وسياسة الحكومة بالقول “مراضيين والله يشافيهم، لأنهم في الآخر كيبقاو مغاربة خوتنا، ولله يهديهم لطريق الصواب”، موضحا أن أخنوش إنسان صبور ناجح في حياته وغير منفعل ولا يهتم بالجزئيات التي لا فائدة منها.

ورد رشيد الطالبي العلمي على المطالبين برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالقول إن دستور المملكة لا يعترف بالأشخاص الافتراضيين على “فايسبوك”، مضيفا أنه ليس هناك أزمة سياسية تستحق الإطاحة بالحكومة.

وتابع العلمي أنه من الجيد فتح نقاش مع المواطنين في “فايسبوك”، لكن هل الدستور يعترف في بلورة السياسات العمومية للدولة بالأشخاص الافتراضيين أو التنظيمات الحزبية المعترف بها، غافلا ما لمواقع التواصل الاجتماعي من تأثير في بناء الرأي العام وتشكيل المواقف تجاه السياسات العامة.

وأورد المتحدث نفسه، أن الحكومة لا تعرف من هو المخاطب حتى تتفاعل معه وترد على أسئلته، مضيفا “لو كان لديه ما يكفي من الشجاعة كتنظيم سياسي أو أشخاص ويعطي فكرته سنجيبه ويقع نقاش لكن مع من نتحدث؟”، مشيرا إلى أن التفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي سيكون بعد وضع قانون ينظمها.

واعتبر رئيس مجلس النواب، أن هؤلاء يريدون افتعال أزمة من خلال المحروقات، ومهاجمة الحزب، والمطالبة بتغيير البرنامج الحكومي، ووضع قانون مالية تعديلي، مضيفا أنهم استعملوا جميع الوسائل، غير أنهم نالوا إجابة واضحة من الشارع في الانتخابات الجزئية بمكناس والحسيمة.

ويتضح من كلام العلمي، أنه حاول إلصاق انتماء سياسي معارض لحزبه بكافة المنخرطين في “الهاشتاج” المطالب برحيل أخنوش وتخفيض الأسعار، علما أن أغلبية المشاركين لا تربطهم علاقة بالتيار السياسي المقصود من طرف العلمي، لاسيما مع إشارته لنتائج الانتخابات الجزئية في إقليمي مكناس والحسيمة التي تمكن حزبه من تصدرها.

 ويشار إلى أن الحملة تستمر في الانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أرجع كثير من المتتبعين أسباب استمرارها إلى غياب نهج تواصلي محكم من طرف الحكومة وبعض المدافعين عنها، الذين أدت خرجاتهم إلى نتائج عكسية.

قد يعجبك أيضا
اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.